نمر سعدي
إنَّ نصفَ القصائدِ أحرقتهُ
والبقيّة ُ في سلةِ المهملاتْ
رمتها عيونُ النساءِ اللواتي
في مهبِّ العناقْ وقصائد اخرى
نمر سعدي
إنَّ نصفَ القصائدِ أحرقتهُ
والبقيّة ُ في سلةِ المهملاتْ
رمتها عيونُ النساءِ اللواتي
إلتقيتُ بهنَّ على عجلٍ في مهبِّ العناق ِ
على شرفةِ الذكرياتْ
بعدما إشتعلَ الحُبُّ شيباً ... وماتْ..!
**************
في الطريق
في الطريق ِ يوّحدُني صوتُها
نحو َ بحر ٍ مُسجّى من الشِعرِ والأسئلهْ
في الطريق ِ تُوزعّني قبلة ٌ لا تُسمّى
على جنّةٍ مُقفلهْ
في الطريق ِ سأرمي يديَّ على فسحةٍ في خواءٍ قليلٍ
ضليلٍ
وأسألُ حتى صراخَ العناصر ِ
في شهوةِ الريح ِ والشهدِ من شهريارَ
أيا شهرزادُ الجميلة ُ
من ذبحَ الصبحَ في ليل ِ عينيكِ أو أجّله ْ؟
كوردٍ أخير ٍ على فم ِ عاصفةٍ مهملهْ
كجسمين ِ في برزخ ٍ للشتاءاتِ
راحت تقلِّمُ زهريهما
وتزوّجُ نهريهما
مقصلهْ
***************
رؤيا ماياكوفسكي
ماياكوفسكي تراءى لقلبيَ في يقظةِ الحلم ِ.......
كانت تتوّجهُ شهوةُ الأغنياتِ
الشقيةِ بالنرجس ِ الغامض ِ اللون ِ والروح ِ ........
كانَ يئنُّ كقطعةِ ماس ٍ ومنطرحاً فوقَ ثلج ِ سيبيريا
ويحلمُ بالصيفِ والعطر ِ والغيم ِ والنجم ِ
في سقفِ زنزانةٍ تشبهُ القبرَ أكثرَ من أيِّ شيءٍ
وكانَ صدى الذاهبين َ الى السينما
جرسَ القلبِ في ليلهِ الخاصِّ .......
يجعلهُ زهرةً من دماءِ الجليدْ
وآنا التي رجعَ القلبُ من صوتها
سالماً ........ ضاعَ في موتها
من جديدْ.......!
8-2-2010